::: منتديات أساتذة اللغة العربية و آدابها في الجزائر :::
حللت أهـــــــلا ، و وطئت سهلا في منتديات أساتذة اللغة العربية و آدابها .
إن رغبت في الانضمام إلى عائلتنا من أجل الإفادة و الاستفادة ، فأنت مدعو إلى التسجيـــل
شعارنا : " من أجل مدرسة جزائرية فاعلة و أصيلة "


حللـت أهـــلا ، و نزلت سهــلا يا زائر فى منتديات أساتذة اللغة العربية و آدابها

 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
تــمّ بفضل الله تعالى و توفيقه افتتاح منتديات أساتذة اللغة العربية و آدابها في الجزائر  منتديات أساتذة اللغة العربية و آدابها : منبر تربوي ، تعليمي ، بيداغوجي ، تواصلي خاص بأساتذة مادتي اللغة العربية و التربية الإسلامية في الجزائر ... شعارنا : " معا نلتقي لنرتقي ... معــا نرقــى بلغــة الضــــاد " ... ننتظر التحاقكم بنا من أجـــل التواصــــل و تبادل الخبـــرات و إثــراء المنتدى بكــل جديــد و مفيـــــــــد ...
  نلفت انتباه الأساتذة الأفاضل المقبلين على التسجيل إلى أن قانون العضوية الخاص بمنتديات أساتذة اللغة العربية و آدابها ينص على ضرورة اختيار العضو اسما بحروف عربية مع تجنب استعمال الأرقام و الأسماء المبهمة و الغريبة ...

شاطر | 
 

 جان بياجي و النمو المعرفي - الجزء الثاني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالمؤمن يعقوبي
مشــــرف
مشــــرف
avatar


مُساهمةموضوع: جان بياجي و النمو المعرفي - الجزء الثاني   الخميس يناير 26, 2012 8:26 pm



جان بياجي والنمـــو المعـرفــي
الجزء الثاني


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

على ماذا ترتكز المقاربة البياجية ؟
ترتكز المقاربة البياجية على الأسس الآتية :
1- الفعل – l'action : يؤكّد "بياجي" على :
- ضرورة إشراك التلميذ عملياً في بناء المعرفة مهما كان نوع النشاط التعليمي: جمع المعلومات، ترتيب الأشياء، إعداد المحتويات، حوصلة المعطيات،استقصاء الآراء حول مشكلة ما...
- ضرورة تشجيعه على الملاحظة والتأمّل ومشاهدة الوقائع والتجارب...
- إتاحة الفرصة للأعمال والمعالجة اليدوية ...
لهذا، لا ينبغي أن يقتصر دور التلميذ على استقبال المعلومات الجاهزة مهما كانت الظروف والوضعيات .
2- الحرص على إرساء مبدإ التكاملية في فهم البنيات المعرفية :
على المعلّم أن يحرص على ترتيب النشاطات التعليمية في مخطط دراسي يُراعي فيه ترتيب الحصص وتراتُبها وتنظيمها في شبكة تكاملية تحقّق تدريجياً تكامل البنية العقلية حتى تسهل عملية بناء المعرفة من البسيط إلى المعقّد، بحيثُ تُؤسَّس كل بنية عقلية جديدة على ما بناه
المتعلّم سابقاً واستساغَه. ولا يمكن، في أيّ حال من الأحوال، الاستخفاف من قيمة المعلومات الجديدة مهما بدتْ للمعلّم واضحة وسهلة فيعمل على تخطّّيها أو تلقينها... إذْ لا بُدّ وأن تُترَك العناية للتلميذ لمعالجتها بنفسه، لأنّ المعلومات التي (قد)تبدو سهلة بسيطة بالنسبة للمعلّم قد لاتكون كذلك بالنسبة للتلميذ، وكذا بالنسبة للتلاميذ أنفسهم إذا راعيْنا الفروق الفردية... فيبقى التلميذ في جميع الوضعيات التعلّمية هو المركز الذي تمرُّ عبره جميع المعلومات والمعارف ، لتنتَظم في شبكة من العلاقات المركّبة فتدعّم البناء المعرفي السابق.فلا معارف دون إقراره بفهمها واكتسابها.



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

3- تسريع انتقال أثر التعلّم:
تعتمد البنية الإدراكية على مجموعة من العمليات العقلية تترابط وتتناسق من أجل استيعاب المعطيات الجديدة وتنظيمها. فكلّ موقف تعليمي جديد يفرض على التلميذ إقامة استراتيجية معيّنة ( بحث، جمع المعطيات، إقامة تجربة، مطالعة مراجع، تحقيق...)انطلاقاً من معارفه السابقة وتمثّلاته الذهنية. لكنّ هذه الاستراتيجية قد تقتضي وقتاً طويل اًوحرّية كاملة في تصرّفات التلميذ وحركاته، وقد يضطرّ إلى طرح مجموعة من الأسئلة على المعلّم ذاته أو على زملائه، فيتبادلون الآراء لاستجلاء الغموض من أجل الوصول إلى النتيجة المعرفية المقصودة.
4- انتقاء الإشكاليات المناسبة لتحفيزالمتعلّم على التعلّم :
كلّما قُدِِّمت إشكالية بسيطة دون مستوى التلميذ واهتماماته، قُوبِلت بالاستهتار واللامبالاة. لِذا، وجب على المعلّم البحثُ عن ما يثير فضول المتعلّم ويتحدّاه. ولن يتأتّى ذلك إلاّ إذا كان على دراية تامّة بمكتسبات التلميذ ومدى تحكّمه فيها، وقدرته على تعميمها واستخدامها في مواقف جديدة، لأنّ الإشكالية التي تَبُثّ فيه الحيْرة والقلق تُخلخِل توازنه وتحفّزه على رفع التحدّّي، فيواجه المشكلة وكلُّه عزْمٌ وحزمٌ وثباتٌ. ولعلّ في هذا أكبر تحفيز لعملية التعلّم،تعزيز داخلي يشعُر نحوه التلميذ بنشْوة الفوز فيحقّق توازنه .
5- إثارة الدّافعية :
الدّافعية هي حالة من التوتُّر النفسي تعمل على تنشيط سلوك الفرد وتوجيهه نحو هدف معيّن. هذا التوتّر يؤدّي بصاحبه إلى اختلالٍٍ توازني، وهذا الاختلال يدفع بالمرْء إلى بذل الجهد والقيام بنشاطات مقصودة، فلن يستقرّ له بالٌ ولن يهدأ حتّى يُشبِع حاجاته فيعود إلى حالة توازن من جديد.

تُعتبر الدّافعية وظيفة أساسية في عملية التعلّم، إذْ تعمل على تحرير الانفعالية الكامنة في كلّ فرد، وتجعله يستجيب للموقف التعلّمي عن رغبة. إنها توجّه سلوكه وتحفّزه على السعي الدّؤوب لإشباع حاجاته ومنثمَّ تحقيق أهدافه.
لذا، كلّما استطاع المعلّم أن يربط بين الأهداف التدريسية وحاجات المتعلّمين وما يحيط بهم، فإنّ ذلك يُسْهِم–لا محالة – مساهمة فعّالة في استثارة دوافعهم ممّا يكون ذا أثر إيجابيّ حميد على إحداث السلوك المنشود.

ومن هذا المنظور، فإنّ الدّافعية شرط أساسي يتوقّف عليها تحقيق الهدف في أيّ مجال من مجالات التعلّم: ( تحصيل المعارف، تكوين الاتجاهات والقيم، حلّ المشكلات، طرق التفكير...) ، لأنها تعمل على تنشيط سلوك المتعلّم تنشيطاً واعياً نحو إشباع حاجاتٍ خلقت لديْه قلَقاً وحالةً من اللاّتوازن... وفي هذا الصّدد يقول "بياجي": " لا سلوك بدون دوافع "
ومن خلال المراحل التي حدّدها بياجي لنموّ الطفل المعرفي، يمكننا استخلاص بعض المباديءالتربوية المستوحاة من نظريته يجب مراعاتها وأخذها بعين الاعتبار، نوجزها في مايلي :
- ضرورة ربط مناهج التعليم بطبيعة الطفل إذا أريد له أن يحقّق أهدافه بنجاعة .
- ضرورة توفير وسائل الإيضاح المادّية المحسوسة في غرف الدّرس بالنسبة لأطفال المرحلتين الأولى والثانية (مرحلة ما قبل التمدرس ومرحلة التعليمالابتدائي) لتيسير عملية الإدراك وتنظيم تعلّمهم .
- ضرورة توفير موادّ مشوّقة ومتنوّعة يستطيعالطفل أن يتفاعل معها وأن يستخدمها، مع اجتناب كلّ نوع من أنواع الإلقاء والتلقين، بل يوصي بتشجيع الطفل على أنيبني المعرفة بتناوله الأشياء واستخدامها.
- ضرورة إتاحة فرص التفاعل بين الطفل (الذّات) وموضوع الدراسة (البيئة الخارجية) لما لذلك من تأثير إيجابي على نموّهم المعرفي.
- ضرورة إتاحة فرص التفاعل بينه وبين أترابه لما يوفّره ذلك من دور تعليمي/ تعلّمي جليٍّ في مختلف المجالات المعرفية، الحس حركية،الوجدانية والاجتماعية … وهذا التفاعل الجماعي ينمّي لدى الطفل مواهب مختلفة كالتفكير والتخطيط، والتعبير عن الرّأي والإبداع والابتكار، واتخاذ القرارات ...
- ضرورة توفير بيئة نشطة وفاعلة للطفل لتسهيلعملية تعلّمه وممارسة أساليب الاكتشاف الذّاتي للخبرات التعليمية المستهدَفَة.
- ضرورة الإصغاء إلى كل ما يقوله الأطفال وليس– فقط– إلىما نريد سماعه منهم.
-ضرورة عدم مواجهة الطفل بمشكلات تقتضي أعمالاً تفوق مستواه العقلي ومرحلة نموّه المعرفي...
-ضرورة الانطلاق من الأشياء المألوفة لديه والتي سبق له التعرّف عليه، تمثيلُها واستيعابُها للوصول به إلى المعارف الجديدة فتتيسّر لديه عملية الاكتساب والمواءمة.
-ضرورة توفير وضعيات نشطة فعّالة (تجربة،تفاعل مع الأشياء، زيارات...)تيسّرعملية التعلّم الذاتي من خلال ممارسته أساليب الاكتشاف الذاتي... وهنا،يلحّ بياجي على ضرورة إتاحة الفرصة للطفل للقيام بدورفاعل في تنظيم مساعيه...
-ضرورة مسايرة طاقة المتعلّمين من حيْث تقديم المعلومات، نوعها وكثافتها، تسلسلها وتتابعها… حتى نمكّنهم من لعب دورهم كاملا في بناء الفعل التعليمي التعلّمي وخلق ذلك التفاعل الأفقي(متعلّم------ متعلّم) الذي يسمح لهم بالتعلّم الطبيعي الذي يتماشى واهتماماتهم واستعداداتهم ،على أن ينحصر دور المعلّم –هنا– في التوجيه والتنشيط والتنظيم والإرشاد.
- ضرورة السّهر على أن تتواءم الخبرات الجديدة مع تلك المكتسبة قبليًا بشكل منطقي وذلك من أجل استثارة اهتمامه وتطوير قدراته على الفهم والاستيعاب .
- ضرورة الاستفادة من أخطائهمفي بناء مواقف تعلّمية جديدة.
- ضرورة وضع اختبارات التحصيلمناسبة من حيث تصميمها ومحتواها مع مستوى الأطفال العقلي المرحلي حتّى يتمّالتقويم بشكل واقعي متناغم وشامل ...






[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

مقتطف من كتابي
« ويسألونك عن المقاربة بالكفايات »




عبدالمؤمن يعقوبي 2002-



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابن مبخوت
عضــو جديـــد
عضــو جديـــد



مُساهمةموضوع: رد: جان بياجي و النمو المعرفي - الجزء الثاني   الإثنين سبتمبر 10, 2012 2:12 am

بارك الله فيك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
جان بياجي و النمو المعرفي - الجزء الثاني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
::: منتديات أساتذة اللغة العربية و آدابها في الجزائر ::: :: بوابة التربية و علم النفس و البيداغوجيا :: منتـدى البيداغوجيات و طرائـق التدريس الحديثــة-
انتقل الى: